للإيمانِ بالمَلائِكةِ ثَمَراتٌ جَليلةٌ؛ منها:

1- العِلمُ بعَظَمةِ اللهِ تعالى، وقُوَّتِه، وسُلطانِه، فإنَّ عَظَمةَ المخلوقِ مِن عَظَمةِ الخالِقِ 3717.

قال اللهُ تعالى: وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَثَّ فِيهِمَا مِن دَابَّةٍ وَهُوَ عَلَى جَمْعِهِمْ إِذَا يَشَاء قَدِيرٌ [الشورى: 29] .

قال مجاهِدٌ في قَولِه: وَمَا بَثَّ فِيهِمَا مِن دَابَّةٍ: (يدخُلُ في هذا المَلائِكةُ والنَّاسُ) 3718.

وقال ابنُ كَثيرٍ: (هذا يَشمَلُ المَلائِكةَ والجِنَّ والإنسَ وسائِرَ الحيواناتِ؛ على اختِلافِ أشكالِهم وألوانِهم ولُغاتِهم، وطباعِهم وأجناسِهم وأنواعِهم، وقد فَرَّقهم في أرجاءِ أقطارِ السَّمَواتِ والأرضِ) 3719.

2- شُكرُ اللهِ تعالى على عنايتِه ببني آدَمَ، حيث وكَلَ من المَلائِكةِ من يقومُ بحِفْظِهم، وكتابةِ أعمالِهم، وغيرِ ذلك من مصالِحِهم 3720.

3- استِشعارُ مُراقَبةِ اللهِ للعَبدِ، وكتابةِ المَلائِكةِ لأعمالِه، وذلك سَبَبٌ للاجتهادِ في العباداتِ، والبُعدِ عن السَّيِّئاتِ 3721.

4- الاعتبارُ بطاعتِهم؛ لأنَّهم لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ [التحريم: 6] 3722.

5- محبَّةُ المَلائِكةِ على ما قاموا به من عبادةِ اللهِ تعالى 3723.

6- الحِرصُ على ارتيادِ الأماكِنِ التي تحِبُّها المَلائِكةُ؛ كالمساجِدِ وحِلَقِ العِلمِ 3724.