سبَق التَّعرُّضُ لعَدَدٍ من آراءِ الإباضيَّةِ في جوانِبِ العقيدةِ الإسلاميَّةِ، وذلك في سياقِ الحديثِ العامِّ عن آراءِ الخَوارِجِ الاعتقاديَّةِ في البابِ السَّابعِ، ولكِنْ في ظِلِّ انقراضِ فِرَقِ الخَوارِجِ الأُخرى، وبقاءِ فِرقةِ الإباضيَّةِ، واستمرارِ مَذهَبِها حتَّى يومِنا هذا؛ يحسُنُ إبرازُ المُعتَقَدِ الإباضيِّ على نحوٍ مُستقِلٍّ تكونُ فيه الإشارةُ إلى آرائِهم العَقَديَّةِ التي وافَقوا فيها أهلَ الحَقِّ، وتلك الأُخرى التي جانَبوا فيها وَجهَ الصَّوابِ.
تمهيد
أبلِغ عن خطأٍ في هذه المقالة
عَزْوُ هذه الصفحة:
تمهيد — الفِرَقُ المُنتسِبةُ للإسلام من «موسوعة درِّسني العَقَديَّة»، أكاديمية درِّسني ومشروع الكُتُبي، بإشراف الدكتور أبو مالك السعدي وفقه الله. https://drresni-aqeedah.almtjr-org.workers.dev/a/تمهيد-الفصل-الرابع-عقائد-الاباضية