وافَق الإباضيَّةُ أهلَ السُّنَّةِ في ذلك؛ فأثبَتوا القَدَرَ خَيرَه وشَرَّه من اللهِ تعالى، وأنَّ اللهَ خالِقُ كُلِّ شيءٍ، وأنَّ الإنسانَ فاعِلٌ لأفعالِه الاختياريَّةِ، مُكتَسِبٌ لها محاسَبٌ عليها، وبهذا المعتَقَدِ صَرَّح زُعماؤهم؛ كالنَّفُوسيِّ 1052 ، والعِيزابيِّ 1053 ، والسَّالِميِّ 1054 ، وعلي يحيى مَعمَر 1055 ، والخليليِّ 1056 .
المبحَثُ الخامِسُ: عقيدةُ الإباضيَّةِ في القَدَرِ
أبلِغ عن خطأٍ في هذه المقالة
الحواشي
عَزْوُ هذه الصفحة:
المبحَثُ الخامِسُ: عقيدةُ الإباضيَّةِ في القَدَرِ — الفِرَقُ المُنتسِبةُ للإسلام من «موسوعة درِّسني العَقَديَّة»، أكاديمية درِّسني ومشروع الكُتُبي، بإشراف الدكتور أبو مالك السعدي وفقه الله. https://drresni-aqeedah.almtjr-org.workers.dev/a/المبحث-الخامس-عقيدة-الاباضية-في-القدر