1- دُعاءُ الأولياءِ والصَّالِحينَ، والاستغاثةُ بهم عند الكَرْبِ والشِّدَّةِ، وسؤالُهم ما لا يَقدِرُ عليه إلَّا اللهُ تعالى، وكذلك الاستعاذةُ بهم.

2- الاستهزاءُ باللهِ تعالى، أو بكلامِه وكِتابِه (القرآنِ العَظيمِ)، أو سائرِ كُتُبِه، أو بآيةٍ مِن آياتِه، أو بالرَّسولِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ مِثلُ: الطَّعنِ في صِدْقِه، أو في أمانتِه، أو عِفَّتِه، أو الاستهزاءِ والاستخفافِ به، أو بسُنَّتِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم.

وكذلك السُّخْرية من أسماءِ اللهِ تعالى، أو تنَقُّصُه، أو الاستهزاءُ بوَعْدِه بالجنَّةِ أو وعيدِه بالنَّارِ؛ كقولِ بَعضِهم: لو أعطاني اللهُ الجنَّةَ ما دخَلْتُها، لو شَهِد عندي الأنبياءُ والرُّسُلُ بكذا ما قَبِلْتُ شَهادتَهم، أو ما لِحَقني منذ صَلَّيتُ، أو ما نفَعَتْك صلاتُك، وغير ذلك.

3- القَولُ: إنَّ الدِّينَ لا صِلةَ له بالدَّولةِ، وسائِرِ شُؤونِ الحياةِ، أو إنَّ تعاليمَ الإسلامِ لا تتناسَبُ مع هذا الزَّمانِ.

4- القَولُ: إنَّ دِينَ الإسلامِ وتعاليمَه هو سَبَبُ تأخُّرِ المُسلِمين، أو بلادِ المُسلِمين.

5- ادِّعاءُ الوَحْيِ، وإن لم يَدَّعِ معها النبُوَّةَ.

6- من طَعَن في عدالةِ الصَّحابةِ أو جمهورِهم، كأن يقولَ عنهم: فُسَّاقٌ، أو ضُلَّالٌ.

7- من قال بأُلوهيَّةِ عليٍّ رَضِيَ اللهُ عنه أو نبُوَّتِه 1850.

8- ادِّعاءُ أنَّ جِبريلَ عليه السَّلامُ خان الأمانةَ؛ فأنزل الوَحْيَ على مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بدلًا من أن ينزِلَه على عَلِيٍّ 1851 !

9- قَذْفُ أمِّ المؤمِنينَ عائِشةَ بنتِ الصِّدِّيقِ -رَضِيَ اللهُ عنهما- بما بَرَّأَها اللهُ تعالى منه مِن فَوقِ سَبعِ سمواتٍ.

إلى غيرِ ذلك من الأقوالِ القبيحةِ المناقِضةِ للإيمانِ والإسلامِ 1852.