ورَدَت لها مناقِبُ؛ منها:

1- عن ابنِ عبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عنهما قال: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الأخواتُ المُؤمِناتُ أربَعٌ: ابنةُ الحارِثِ زَوجُ النَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأمُّ الفَضلِ ابنةُ الحارِثِ أمُّ ابنِ عبَّاسٍ، وسلمى ابنةُ الحارِثِ امرأةُ حَمزةَ بنِ عَبدِ المُطَّلِبِ، وأختُهنَّ لأُمِّهنَّ أسماءُ ابنةُ عُمَيسٍ الخَثْعَميَّةُ 2326.

2- عن يزيدَ بنِ الأصَمِّ ابنِ أختِ ميمونةَ، قال: (تلقَّيتُ عائِشةَ وهي مُقبِلةٌ مِن مكَّةَ أنا وابنٌ لطَلحةَ بنِ عُبَيدِ اللهِ، وهو ابنُ أختِها، وقد كنَّا وقَعْنا في حائِطٍ مِن حيطانِ المدينةِ فأصَبْنا منه، فبلَغَها ذلك، فأقبَلَت على ابنِ أُختِها تلومُه وتَعذِلُه، ثُمَّ أقبَلَت عليَّ فوعَظَتْني موعِظةً بليغةً، ثُمَّ قالت: أمَا عَلِمْتَ أنَّ اللهَ تبارك وتعالى ساقَكَ حتى جعَلَك في أهلِ بَيتِ نَبيِّه؟ ذهَبَت واللهِ ميمونةُ، ورُمِيَ برَسَنِك على غارِبِك 2327 ، أمَا إنَّها كانت من أتقانا للهِ، وأوصَلِنا للرَّحِمِ ) 2328.