يكفي في فَضْلِها وشَرَفِها أنَّها إحدى زَوجاتِ النَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وإحدى أمَّهاتِ المُؤمِنينَ الطَّاهِراتِ مِن كُلِّ دَنَسٍ ورِجْسٍ، فلها حَقُّ المحبَّةِ والتَّعظيمِ والتقديرِ، وواجِبُ الموالاةِ، مع الصَّلاةِ عليها، والترَضِّي عنها.
الفرعُ الرابعُ: فَضْلُ حَفْصةَ رَضِيَ اللهُ عنها
أبلِغ عن خطأٍ في هذه المقالة
عَزْوُ هذه الصفحة:
الفرعُ الرابعُ: فَضْلُ حَفْصةَ رَضِيَ اللهُ عنها — العَقيدةُ والإيمانُ والتَّوحيد من «موسوعة درِّسني العَقَديَّة»، أكاديمية درِّسني ومشروع الكُتُبي، بإشراف الدكتور أبو مالك السعدي وفقه الله. https://drresni-aqeedah.almtjr-org.workers.dev/a/الفرع-الرابع-فضل-حفصة-رضي-الله-عنها