تنوَّعَت المواقِفُ التي اتَّخَذها الصَّحابةُ رَضيَ اللهُ عنهم تجاهَ الخَوارِجِ؛ فقد تعدَّدَت ما بَينَ حوارٍ ومناقَشةٍ من أجلِ إزالةِ شُبَهِهم التي عَلِقَت بهم، ومناظَرةٍ لهم في أبرَزِ آرائِهم، ومُناصَحةٍ، وترغيبٍ وترهيبٍ، وتحذيرٍ منهم ومِن شَرِّهم، وإعطاءِ الأمانِ لِمن أراد مراجعةَ نَفسِه وأبدى خيرًا للرُّجوعِ، ومن المواقفِ كذلك قتالُهم بَعدَ استفراغِ الوُسعِ في إصلاحِهم وإعادتِهم إلى رُشدِهم 892 .