تفرَّقَت الخَوارِجُ إلى العديدِ من الفِرَقِ، وحتَّى هذه الفِرَقُ التي تشَظَّت لا تكادُ تَثبُتُ على مقالةٍ واحدةٍ؛ فدَبَّت الخلافاتُ بينها أيضًا، وانقَسَم أصحابُها إلى فِرَقٍ أخرى، وهذا ملموسٌ من بداياتِ التَّفرُّقِ عِندَ الخَوارِجِ كفِرقةٍ أُمٍّ، ومن اللَّافِتِ أيضًا اختلافُ العُلَماءِ ومُؤَرِّخي الفِرَقِ في حَصرِ فِرَقِ الخَوارِجِ 74 .
تمهيد
أبلِغ عن خطأٍ في هذه المقالة
الحواشي
- ↑[74] يُنظر: الخوارج تاريخهم وآراؤهم الاعتقادية للعواجي (ص: 190- 206). بتصرُّفٍ يسيرٍ. وللاستزادة يُنظر: مقالات الإسلاميين للأشعري (1/ 84- 108)، الملل والنحل للشهرستاني (1/ 115- 138)، الفرق بين الفرق للبغدادي (ص: 54- 92).
عَزْوُ هذه الصفحة:
تمهيد — الفِرَقُ المُنتسِبةُ للإسلام من «موسوعة درِّسني العَقَديَّة»، أكاديمية درِّسني ومشروع الكُتُبي، بإشراف الدكتور أبو مالك السعدي وفقه الله. https://drresni-aqeedah.almtjr-org.workers.dev/a/تمهيد-الباب-الرابع-فرق-الخوارج