التَّقِيَّةُ من الاتِّقاءِ، وهي الاستخفاءُ بالإسلامِ لعُذرٍ يبيحُ ذلك، سواءٌ كان ذلك بكِتمانِ الدِّينِ وعَدَمِ إظهارِه، أو بإظهارِ ما يخالِفُ الإيمانَ مِن كُفرٍ أو معصيةٍ 1682.
قال النَّسَفي: (هي أن يَقِيَ الإنسانُ نَفْسَه عن الهلاكِ، أي: يَحُفَّها بإجراءِ كَلِمةِ الكُفرِ على لسانِهـ) 1683.
وقال ابنُ حَجَر: (معنى التَّقِيَّة الحَذَرُ من إظهارِ ما في النَّفسِ من مُعتَقَدٍ وغيرِه للغيرِ) 1684.