وافَق مُعظَمُ الإباضيَّةِ السَّلَفَ في حقيقةِ الإيمانِ من أنَّه قولٌ باللِّسانِ، واعتقادٌ بالجَنانِ، وعَمَلٌ بالأركانِ، يزيدُ بالطَّاعةِ ويَنقُصُ بالمَعصيةِ 1066 ، وقد خالَف بعضُهم فذهَب إلى أنَّ الإيمانَ يَزيدُ ولا يَنقُصُ 1067 .
المبحَثُ العاشِرُ: عقيدةُ الإباضيَّةِ في حقيقةِ الإيمانِ
أبلِغ عن خطأٍ في هذه المقالة
الحواشي
عَزْوُ هذه الصفحة:
المبحَثُ العاشِرُ: عقيدةُ الإباضيَّةِ في حقيقةِ الإيمانِ — الفِرَقُ المُنتسِبةُ للإسلام من «موسوعة درِّسني العَقَديَّة»، أكاديمية درِّسني ومشروع الكُتُبي، بإشراف الدكتور أبو مالك السعدي وفقه الله. https://drresni-aqeedah.almtjr-org.workers.dev/a/المبحث-العاشر-عقيدة-الاباضية-في-حقيقة-الايمان