وافَق مُعظَمُ الإباضيَّةِ السَّلَفَ في حقيقةِ الإيمانِ من أنَّه قولٌ باللِّسانِ، واعتقادٌ بالجَنانِ، وعَمَلٌ بالأركانِ، يزيدُ بالطَّاعةِ ويَنقُصُ بالمَعصيةِ 1066 ، وقد خالَف بعضُهم فذهَب إلى أنَّ الإيمانَ يَزيدُ ولا يَنقُصُ 1067 .