ذهَب قِسمٌ منهم إلى إنكارِه موافِقين بذلك سائِرَ فِرَقِ الخَوارِجِ، وذهَب قِسمٌ آخَرُ إلى إثباتِه، قال النَّفوسيُّ:
وأمَّا عذابُ القَبرِ أثْبَتَ جابِرٌ
وضَعَّفَه بعضُ الأئمَّةِ بالوَهَنْ 1057 .
ومُعتَقَدُ السَّلَفِ جميعًا هو القولُ بثبوتِ عذابِ القبرِ ونعيمِه، كما صَحَّت بذلك النُّصوصُ الكثيرةُ من الكِتابِ والسُّنَّةِ، ومن أنكَره فليس له دليلٌ إلَّا مجرَّدُ الاستبعادِ، ومجرَّدُ الاستبعادِ ليس بدليلٍ.