وافَق الإباضيَّةُ أهلَ السُّنَّةِ في ذلك؛ فأثبَتوا القَدَرَ خَيرَه وشَرَّه من اللهِ تعالى، وأنَّ اللهَ خالِقُ كُلِّ شيءٍ، وأنَّ الإنسانَ فاعِلٌ لأفعالِه الاختياريَّةِ، مُكتَسِبٌ لها محاسَبٌ عليها، وبهذا المعتَقَدِ صَرَّح زُعماؤهم؛ كالنَّفُوسيِّ 1052 ، والعِيزابيِّ 1053 ، والسَّالِميِّ 1054 ، وعلي يحيى مَعمَر 1055 ، والخليليِّ 1056 .