يَكفي في فَضْلِها وشَرَفِها أنها إحدى زوجاتِ النَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وإحدى أمَّهاتِ المُؤمِنين الطَّاهِراتِ مِن كُلِّ دَنَسٍ ورَجْسٍ، فلها حَقُّ المحبَّةِ والتعظيمِ والتقديرِ، وواجِبِ المُوالاةِ، مع الصَّلاةِ عليها، والترَضِّي عنها.
الفرعُ الحادِيَ عَشَرَ: فَضْلُ زَينبَ بنتِ خُزَيمةَ رَضِيَ اللهُ عنها
أبلِغ عن خطأٍ في هذه المقالة
عَزْوُ هذه الصفحة:
الفرعُ الحادِيَ عَشَرَ: فَضْلُ زَينبَ بنتِ خُزَيمةَ رَضِيَ اللهُ عنها — العَقيدةُ والإيمانُ والتَّوحيد من «موسوعة درِّسني العَقَديَّة»، أكاديمية درِّسني ومشروع الكُتُبي، بإشراف الدكتور أبو مالك السعدي وفقه الله. https://drresni-aqeedah.almtjr-org.workers.dev/a/الفرع-الحادي-عشر-فضل-زينب-بنت-خزيمة-رضي-الله-عنها