إنَّ مِن رحمةِ اللهِ بهذه الأمَّةِ أنَّه لمَّا نهى عن الفُرقةِ، وحذَّر منها؛ بيَّن الأسبابَ التي تُؤدِّي إلى حُصولِ هذا التَّفرُّقِ؛ كي تُعرَفَ ويُجتنَبَ الوُقوعُ فيها، ومنها: الجَهلُ والابتِداعُ، والجَدلُ، والتَّأويلُ الفاسِدُ، والتَّقليدُ الأعمى، والتَّشبُّهُ بالكافِرينَ، وغَيرُ ذلك 154 .