إنَّ كلمةَ الافتِراقِ لها مدلولُها اللُّغويُّ والاصطِلاحيُّ الخاصُّ الذي يدورُ حَولَ معانٍ مُحدَّدةٍ، وكذا الحالُ معَ كلمةِ الاختِلافِ، وبتحديدِ المعنى اللُّغويِّ والاصطِلاحيِّ لكلٍّ منهما يتبيَّنُ الفَرقُ بَينَ الكلمتَينِ، ومِن ثَمَّ يتجلَّى بوُضوحٍ معنى الفُرقةِ والافتِراقِ الذي نهى عنه الشَّرعُ 45 .