إنَّ العِلمَ المَعنيَّ بدراسةِ الفِرَقِ المُنتَسِبةِ للإسلامِ عِلمٌ ذو أهدافٍ ساميةٍ، وله أهمِّيَّتُه الخاصَّةُ التي تتمَحورُ حَولَ استِبانةِ سُبُلِ الضَّلالِ، وإبرازِ طريقِ الحقِّ الأوحَدِ، وهو صراطُ اللهِ المُستقيمُ، وهو سبيلُ الفِرقةِ النَّاجيةِ 1 .
تمهيد
أبلِغ عن خطأٍ في هذه المقالة
الحواشي
- ↑[1] يُنظر لهذا الباب: مُقَدِّمةُ محقِّق كتاب الفوائد المجتمعة في بيان الفرق الضالة والمبتدعة لليازجي (ص: 8)، مقدمة في أسباب اختلاف المسلمين وتفرقهم للعبدة، وعبد الحليم (ص: 27، 36)، موقف الصحابة من الفرقة والفرق للسويلم (ص: 350-382)، تحديد الفرقة الناجية لمجيد الخليفة (ص: 16)، مقدمة محقق كتاب ذكر مذاهب الفرق الثنتين وسبعين المخالفة للسنة والمبتدعين لليافعي، تحقيق الدويش (ص: 7). بتصرفٍ يسير. وللاستزادة يُنظر: الفَرق بين الفِرَق للبغدادي (ص: 1)، مقدمات في علم مقالات الفرق للتميمي (ص: 17 - 21)، فرق معاصرة تنتسب إلى الإسلام وبيان موقف الإسلام منها لعواجي (1/ 36- 44).
عَزْوُ هذه الصفحة:
تمهيد — الفِرَقُ المُنتسِبةُ للإسلام من «موسوعة درِّسني العَقَديَّة»، أكاديمية درِّسني ومشروع الكُتُبي، بإشراف الدكتور أبو مالك السعدي وفقه الله. https://drresni-aqeedah.almtjr-org.workers.dev/a/تمهيد-الباب-الاول-الهدف-من-دراسة-الفرق-المنتسبة-للاسلام-واهميته-وتحديد-تلك-الفرق-واصولها-والحكم-