للفُرقةِ مَضارُّها وآثارُها الخطيرةُ؛ سواءٌ على مُستوى الفردِ أو الجماعةِ، وقد جاء في كتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ وسُنَّةِ نبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيانُ عددٍ منها، والمُسلِمُ إذا اطَّلَع على جُملةٍ مِن تلك المضارِّ والسَّيِّئاتِ النَّاشِئةِ عن الوُقوعِ في الافتِراقِ؛ أورَث ذلك لديه نُفورًا مِن الفُرقةِ، وحَذرًا مِن الوُقوعِ فيها، وحِرصًا على اجتِنابِ أسبابِها 233 .
تمهيد
أبلِغ عن خطأٍ في هذه المقالة
الحواشي
- ↑[233] يُنظر: موقف الصحابة من الفرقة والفرق للسويلم (ص: 301- 347) بتصَرُّفٍ يسير. وللاستزادة يُنظر: ذم الفرقة والاختلاف في الكتاب والسُّنَّة للغنيمان (بحث منشور بمجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة) (العدد 65- 66، سنة 17) (ص: 9- 34)، الاختلاف في أصول الدين وأسبابه وأحكامهـ للبريكان (مجلة البحوث الإسلامية بالسعودية- العدد 46) (ص: 354- 359).
عَزْوُ هذه الصفحة:
تمهيد — الفِرَقُ المُنتسِبةُ للإسلام من «موسوعة درِّسني العَقَديَّة»، أكاديمية درِّسني ومشروع الكُتُبي، بإشراف الدكتور أبو مالك السعدي وفقه الله. https://drresni-aqeedah.almtjr-org.workers.dev/a/تمهيد-الباب-الخامس-مضار-الفرقة-في-الكتاب-والسنة-والاثار-المروية-عن-الصحابة-رضي-الله-عنهم-وسلامته