قال عبدُ القادرِ القُرَشيُّ الحنفيُّ: (له كتابُ التَّوحيدِ، وكتابُ المقالاتِ، وكتابُ رَدِّ أوائلِ الأدلَّةِ للكعبيِّ، وكتابُ بيانِ أوهامِ المُعتزِلةِ، وكتابُ تأويلاتِ القرآنِ، وهو كتابٌ لا يوازيه فيه كتابٌ، بل لا يدانيه شيءٌ من تصانيفِ من سبَقَه في ذلك الفَنِّ، وله كُتُبٌ شَتَّى) 21 .

وقال حاجي خليفة: (له كتابُ التَّوحيدِ، وكتابُ المقالاتِ، وكتابُ رَدِّ تهذيبِ الجَدَلِ للكعبيِّ، وكتابُ بيانِ وَهمِ المُعتزِلةِ، وكتابُ تأويلاتِ القرآنِ، وكتابُ رَدِّ وعيدِ الفُسَّاقِ، وردُّ الأسئلةِ الخمسةِ للباهليِّ، ورَدُّ الإمامةِ لبعضِ الرَّافضةِ، والرَّدُّ على أصولِ القرامطةِ، وكتابُ مأذنِ الشَّرائعِ في أصولِ الفقهِ، وكتابُ الجَدَلِ في أصولِ الفِقهِ) 22 .

وأكثرُ كُتُبِ الماتُريديِّ مفقودةٌ، والمطبوعُ منها كتابان: كتابُ التَّوحيدِ، وكتابُ تأويلاتِ أهلِ السُّنَّةِ، ويُسَمَّى تفسيرَ الماتُريديِّ 23 .