اهتَمَّ أهلُ السُّنَّةِ والجماعةِ بالجوانِبِ السُّلوكيَّةِ والأخلاقيَّةِ وأعمالِ القُلوبِ، وكان لذلك أسبابُه الدَّاعيةُ إليه والمُقتَضيةُ له، ومنها سلامةُ المُعتقَدِ، وصِحَّةُ الإيمانِ الذي يدفَعُ للعَمَلِ الصَّالحِ وإلى تهذيبِ الأخلاقِ وتزكيةِ النُّفوسِ، ولهم في هذا الجانِبِ مَنهَجٌ ذو ملامِحَ واضِحةٍ، ومعالِمَ متمَيِّزةٍ 127 .