قد صرَّح غيرُ واحدٍ منهم بأنَّ العقلَ حُجَّةٌ من حُجَجِ اللهِ تعالى، ويجِبُ الاستدلالُ به قبل ورودِ الشَّرعِ، وعليه فيكونُ إرسالُ الرُّسُلِ وإنزالُ الكُتبِ تتِمَّةً للدِّينِ، من بيانِ ما لا تهتدي العقولُ إليه من أنواعِ العباداتِ والحُدودِ، وأمرِ البعثِ والجزاءِ؛ فإنَّ ذلك ممَّا يُشكِلُ مع العقلِ وَحدَه، لا لنَفسِ مَعرفةِ الخالِقِ؛ فإنَّها تُنالُ ببداهةِ العُقولِ 352 .
المَطلَبُ الثَّالِثُ: أثَرُ مقالةِ الجَهْميَّةِ على الماتُريديَّةِ
أبلِغ عن خطأٍ في هذه المقالة
الحواشي
- ↑[352] يُنظر: نثر اللآلئ لعبد الحميد الآلوسي (ص: 204)، عن: مقالات الجهم وأثرها في الفرق لياسر قاضي (ص: 192).
عَزْوُ هذه الصفحة:
المَطلَبُ الثَّالِثُ: أثَرُ مقالةِ الجَهْميَّةِ على الماتُريديَّةِ — الفِرَقُ المُنتسِبةُ للإسلام من «موسوعة درِّسني العَقَديَّة»، أكاديمية درِّسني ومشروع الكُتُبي، بإشراف الدكتور أبو مالك السعدي وفقه الله. https://drresni-aqeedah.almtjr-org.workers.dev/a/المطلب-الثالث-اثر-مقالة-الجهمية-على-الماتريدية