فالجَهْميَّةُ يُشْبِهونَ المُشرِكينَ؛ حيث يقولونَ: إنَّ التدبيرَ في أفعالِ الخَلقِ كُلُّه للهِ تعالى، وهي كلُّها اضطراريَّةٌ؛ كحَرَكاتِ المرتَعِشِ، والعُروقِ النَّابضةِ، وحركاتِ الأشجارِ، والمُشرِكون يقولونَ: لو شاء اللهُ ما أشرَكْنا، فالكُلُّ مخاصِمٌ للهِ ومحتَجٌّ بالقَدَرِ، لكِنْ فَرقُ ما بَينَ الجَهْميَّةِ والمُشرِكين أنَّ الجَهْميَّةَ يُؤمِنون بما يأمُرُ اللهُ به من أوامِرَ، كإفرادِه بالعبادةِ وسائِرِ الطَّاعاتِ، وما ينهى عنه من نواهٍ، كالشِّركِ وسائِرِ المعاصي، وأثبَتوا ما يترتَّبُ على ذلك من الجزاءِ، ولكنْ يُضعِفُ إيمانَهم بذلك قولُهم بالإرجاءِ 237 .
المَطلَبُ الأوَّلُ: من أوجُهِ الرَّدِّ على الجَهْميَّةِ في مُعتقَدِهم في القَدَرِ: أنَّ قولَهم مشابِهٌ لقَولِ المُشرِكينَ في القَدَرِ
أبلِغ عن خطأٍ في هذه المقالة
الحواشي
- ↑[237] يُنظر: التحفة المهدية شرح العقيدة التدمرية لآل مهدي (2/ 81).
عَزْوُ هذه الصفحة:
المَطلَبُ الأوَّلُ: من أوجُهِ الرَّدِّ على الجَهْميَّةِ في مُعتقَدِهم في القَدَرِ: أنَّ قولَهم مشابِهٌ لقَولِ المُشرِكينَ في القَدَرِ — الفِرَقُ المُنتسِبةُ للإسلام من «موسوعة درِّسني العَقَديَّة»، أكاديمية درِّسني ومشروع الكُتُبي، بإشراف الدكتور أبو مالك السعدي وفقه الله. https://drresni-aqeedah.almtjr-org.workers.dev/a/المطلب-الاول-من-اوجه-الرد-على-الجهمية-في-معتقدهم-في-القدر-ان-قولهم-مشابه-لقول-المشركين-في-