قسم
الفصلُ الرَّابعُ: منهَجُ المُعتَزِلةِ في التَّعامُلِ معَ اللُّغةِ العربيَّةِ لتقريرِ عقائِدِها
١١ مقالةً
١
تمهيد: عنايةُ المعتزلةِ باللغةِ العربيَّةِلقد بدأ هذا التَّيَّارُ معَ ظُهورِ المُعتَزِلةِ في القَرنِ الثَّاني الهِجريِّ وما بَعدَه، ويعودُ بُروزُه إلى عنايةِ المُعتَزِلةِ ب…
٢
المَبحَثُ الأوَّلُ: مِن منهَجِ المُعتَزِلةِ في التَّعامُلِ معَ اللُّغةِ العربيَّةِ لتقريرِ عقائِدِها: الاعتِمادُ على العقلِ في تفسيرِ المُفرَداتِ الشَّرعيَّةِ اللُّغويَّةِلمَّا كان العقلُ مُرتَكَزَ المُعتَزِلةِ الأوَّلَ لتقريرِ العقائِدِ، جعَلوه حَكمًا على غَيرِه مِن المُصطلَحاتِ الشَّرعيَّةِ واللُّغ…
٣
المَبحَثُ الثَّاني: مِن منهَجِ المُعتَزِلةِ في التَّعامُلِ معَ اللُّغةِ العربيَّةِ لتقريرِ عقائِدِها: الاعتِمادُ على اللُّغةِ المُجرَّدةِ والأشعارِ في تفسيرِ النُّصوصِ الشَّرعيَّةِتُعتبَرُ الطَّريقةُ اللُّغويَّةُ لدى المُعتَزِلةِ المبدَأَ الأعلى في تفسيرِ القرآنِ بَعدَ العقلِ؛ ولذلك يُحاوِلونَ إبطالَ المعنى ا…
٤
المَبحَثُ الثَّالثُ: مِن منهَجِ المُعتَزِلةِ في التَّعامُلِ معَ اللُّغةِ العربيَّةِ لتقريرِ عقائِدِها: تجريدُ الألفاظِ العربيَّةِ مِن المعاني التي تدُلُّ عليهالمَّا كانت البِدعةُ مَعقِدَ المُعتَزِلةِ ومَرْساها جعَلوا المُفرَداتِ العربيَّةَ تابِعةً لأغراضِهم لا متبوعةً، فإذا جاء لفظٌ دالٌّ…
٥
المَبحَثُ الرَّابعُ: مِن منهَجِ المُعتَزِلةِ في التَّعامُلِ معَ اللُّغةِ العربيَّةِ لتقريرِ عقائِدِها: حَملُ الألفاظِ العربيَّةِ على ما يتلاءَمُ معَ عقائِدِهم إن تعدَّد مدلولُها معنًى ورَسمًا، مِن غَيرِ مُراعاةٍ للسِّياقِمثالُ ما تعدَّد مدلولُه معنًى: اليدُ؛ فإنَّها تأتي لليدِ الحقيقيَّةِ، وبمعنى النِّعمةِ والعَطيَّةِ، ولكنَّ السِّياقَ هو الذي يُحدّ…
٦
المَبحَثُ الخامسُ: مِن منهَجِ المُعتَزِلةِ في التَّعامُلِ معَ اللُّغةِ العربيَّةِ لتقريرِ عقائِدِها: التَّصرُّفُ في معاني النُّصوصِ بالوُجوهِ الإعرابيَّةِ، والقِراءاتِ الشَّاذَّةِفمِثالُ الأوَّلِ: ما ورَد في قولِ اللهِ تعالى: وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ [الكهف: 28…
٧
المَبحَثُ السَّادسُ: مِن منهَجِ المُعتَزِلةِ في التَّعامُلِ معَ اللُّغةِ العربيَّةِ لتقريرِ عقائِدِها: التَّصرُّفُ في دَلالاتِ الصِّيَغِ الفِعليَّةِ تخريجًا على أُصولِهم العَقَديَّةِوذلك كتصرُّفِهم في صيغتَي "أفْعَلَ" و"فَعَل" المُسندَتَينِ إلى المولى عزَّ وجلَّ، الدَّالَّتَينِ على خَلقِه لأفعالِ العِبادِ؛ حيثُ…
٨
المَبحَثُ السَّابعُ: مِن منهَجِ المُعتَزِلةِ في التَّعامُلِ معَ اللُّغةِ العربيَّةِ لتقريرِ عقائِدِها: التَّصرُّفُ في دَلالاتِ الحروفِ والأدواتِ وتوجيهُها حسَب المذهَبِهذا بابٌ واسِعٌ جدًّا، ومُنتشِرٌ لدى المُعتَزِلةِ، وقد ألَّف الرُّمَّانيُّ كتابًا سمَّاه كتابَ (معاني الحروفِ) ذكَر فيه الحروفَ وا…
٩
المَبحَثُ الثَّامنُ: مِن منهَجِ المُعتَزِلةِ في التَّعامُلِ معَ اللُّغةِ العربيَّةِ لتقريرِ عقائِدِها: التَّصرُّفُ في سياقاتِ اللُّغةِ العربيَّةِ بالتَّأويلِ وادِّعاءِ أنَّ هناك محذوفًا يجِبُ تقديرُهوهذا بابٌ لا حُدودَ له لدى المُعتَزِلةِ، وأمثلتُه فوق الحَصرِ؛ كتأويلِهم صفةَ التَّجلِّي بتجلِّي أمرِ اللهِ أو قُدرتِه، وإتيانَه ف…
١٠
المَبحَثُ التَّاسِعُ: مِن منهَجِ المُعتَزِلةِ في التَّعامُلِ معَ اللُّغةِ العربيَّةِ لتقريرِ عقائِدِها: ردُّ معاني المدلولاتِ اللُّغويَّةِ الشَّرعيَّةِ بالأساليبِ البلاغيَّةِ المُستحدَثةِوهذا أيضًا بابٌ مشهورٌ لدى المُعتَزِلةِ، تمكَّنوا خلالَه مِن التَّحكُّمِ في معاني النُّصوصِ الشَّرعيَّةِ، وتوجيهِها حسَبَ الطَّلبِ…
١١
المَبحَثُ العاشِرُ: مِن منهَجِ المُعتَزِلةِ في التَّعامُلِ معَ اللُّغةِ العربيَّةِ لتقريرِ عقائِدِها: عَدمُ الأخذِ بتفسيرِ السَّلفِ للُّغةِ العربيَّةِ وردُّهوعلى هذا الوَجهِ ينبني ردُّهم تفسيرَ السَّلفِ للاستِواءِ بأنَّه العُلوُّ والارتِفاعُ، والعرشِ بأنَّه سريرُ الملِكِ، والكرسيِّ بأنّ…