تنوَّعَت عباراتُ العُلَماءِ في تَعريفِه.
فقيل: الشِّرْكُ الأصغَرُ يُطلَقُ على كُلِّ ما كان ذريعةً إلى الشِّرْكِ الأكبَرِ ووسيلةً للوُقوعِ فيه 309.
وقيل: هو ما جاء في النُّصوصِ تسميتُه شِرْكًا، وكان وسيلةً للشِّركِ الأكبَرِ 310.
وقيل: هو تسويةُ غَيرِ اللهِ باللهِ في هيئةِ العَمَلِ، أو أقوالِ اللِّسانِ، فالشِّرْكُ في هيئةِ العَمَلِ هو الرِّياءُ، والشِّرْكُ في أقوالِ اللِّسانِ: هو الألفاظُ التي فيها معنى التسويةِ بين اللهِ وغَيرِه، كقَولِه: ما شاء اللهُ وشِئتَ... وقولِه: عبدُ الحارِثِ، ونحوَ ذلك 311.
وقيل: الشِّرْكُ الأصغَرُ لا يُعرَّفُ، وإنَّما يُذكَرُ بالأمثلةِ فحَسْبُ؛ لأنَّ تعريفَه غيرُ منضَبِطٍ؛ لكثرةِ أفرادِه وتنَوُّعِه 312.