التحزب المذموم في الدين يندرج كله تحت حديث حذيفة رضي الله عنه "فاعتزل تلك الفرق كلها" وفي هذا يقول الله تعالى ( إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا لَّسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ ۚ إِنَّمَا أَمْرُهُمْ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُوا يَفْعَلُونَ ) ومن هذه الفرق والأحزاب والجماعات من وضح أمرهم كفرقة الأشاعرة حتى اختلف أهل العلم في تكفيرهم ومنهم من هو دون ذلك لكن أهل العلم اتفقوا على تضليلهم مثل الإخوان المسلمين و جماعة الجرح والتجريح و الحداديّة الذين غلو في التكفير والتضليل ومستندهم بعض ألفاظ وكلمات جاءت في كتب السلف المسندة دون أن يراعوا السياق أو التعيين والإطلاق قال شيخ الإسلام "كان السلف والأئمة يكفرون الجهمية في الإطلاق والتعميم، وأما المعين منهم فقد يدعون له ويستغفرون له".