باب
البابُ الثَّالثُ: النَّهيُ عن التَّفرُّقِ
١٢ مقالةً
١
تمهيدعرَضَت النُّصوصُ الشَّرعيَّةُ في كتابِ اللهِ تعالى أو في سنَّةِ نبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لموضوعِ الفُرقةِ والتَّحذيرِ منه بط…
٢
الفصلُ الأوَّلُ: النُّصوصُ التي جمَعَت بَينَ الأمرِ بالجماعةِ والنَّهيِ عن الفُرقةِقد وردَت عِدَّةُ نُصوصٍ تأمُرُ بالجماعةِ، وتنهى عن الفُرقةِ في موضِعٍ واحِدٍ، معَ أنَّ الأمرَ بالجماعةِ يستلزِمُ النَّهيَ عن الفُر…
٣
الفصلُ الثَّاني: بيانُ حالِ أهلِ الفُرقةِ والاختِلافِإنَّ الحقَّ أبلَجُ، والباطِلَ لجلَجُ، فالحقُّ هو الحقُّ في كُلِّ زمانٍ وكُلِّ مكانٍ، لا يختلِفُ ولا يتغيَّرُ ولا يتعدَّدُ، بل هو و…
٤
الفصلُ الثَّالثُ: التَّأكيدُ على أسبابِ الاجتِماعِ وبيانُ طُرقِ تأليفِ قُلوبِ المُسلِمينَإنَّ الأمرَ بالجماعةِ والنَّهيَ عن الفُرقةِ أصلٌ مِن أصولِ الإسلامِ العظيمةِ، وقاعِدةٌ مِن قواعِدِ الدِّينِ. قال اللهُ تعالى: فَات…
٥
الفصلُ الرَّابعُ: الفُرقةُ والاختِلافُ عذابٌ وعُقوبةٌإنَّ الفُرقةَ والاختِلافَ عذابٌ وعُقوبةٌ مِن اللهِ عزَّ وجلَّ للأمَّةِ، أمَّا الاجتِماعُ والائتِلافُ فهو رحمةٌ بالأمَّةِ، ونِعمةٌ …
٦
الفصلُ الخامسُ: الإخبارُ أنَّ الفُرقةَ واقِعةٌ لا محالةَ ليُعلَمَ هذا ويُحذَرَجاءت بعضُ النُّصوصِ الشَّرعيَّةِ التي تُفيدُ بأنَّ الفُرقةَ واقِعةٌ حتمًا بَينَ النَّاسِ، وهذا معَ كونِه إخبارًا عن حُصولِ ذلك هو …
٧
الفصلُ السَّادسُ: الأصلُ في البَشريَّةِ هو الوَحدةُ والاجتِماعُ على التَّوحيدِالأصلُ في البَشريَّةِ هو الوَحدةُ والاجتِماعُ على التَّوحيدِ. والتَّفرُّقُ والاختِلافُ في الشِّركِ باللهِ تعالى طارِئٌ حادِثٌ. قال…
٨
الفصلُ السَّابِعُ: وصيَّةُ اللهِ لأنبيائِه بالاجتِماعِ على التَّوحيدِ ونبذِ الفُرقةِفقد وصَّى اللهُ تعالى صَفوةَ رُسلِه وأنبيائِه عليهم السَّلامُ بالاجتِماعِ على الدِّينِ الحقِّ، وعَدمِ التَّفرُّقِ فيه. قال اللهُ ت…
٩
الفصلُ الثَّامنُ: تبرِئةُ اللهِ لنبيِّه مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن أهلِ الافتِراقِقال اللهُ تعالى: إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ إِنَّمَا أَمْرُهُمْ إِلَى اللَّه…
١٠
الفصلُ التَّاسعُ: النَّهيُ عن مُشابَهةِ المُشرِكينَ وأهلِ الكتابِ في تفرُّقِهم واختِلافِهمقال اللهُ عزَّ وجلَّ: وَلَقَدْ آتَيْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَات…
١١
الفصلُ العاشِرُ: التَّفريقُ بَينَ المُسلِمينَ مِن أهدافِ المُنافِقينَ والكافِرينَقال اللهُ تعالى: وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْ…
١٢
الفصلُ الحادِي عَشرَ: الفُرقةُ مِن مكائِدِ الشَّيطانِ التي ينصِبُها للمُسلِمينَ على مُستوى الفَردِ والجماعةِقال اللهُ تعالى: وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذ…