الإيمانُ بالقَدَرِ يقضي على كثيرٍ من الأمراضِ التي تُفسِدُ المجتَمَعاتِ، وتزرَعُ الأحقادَ بين أفرادِه، فمَثَلًا المؤمِنُ لا يحسُدُ النَّاسَ على ما آتاهم اللهُ من فَضْلِه؛ لأنَّه هو الذي رزقهم وقدَّر لهم ذلك، وهو يَعلَمُ أنَّه حين يحسُدُ غيرَه إنما يعترِضُ على المقدورِ، فالمؤمِنُ يسعى لعمَلِ الخيرِ، ويحِبُّ للنَّاسِ ما يحِبُّ لنَفسِه، فإن وصل إلى ما يصبو إليه حمِدَ اللهَ وشكَرَه على نِعَمِه، وإن لم يَصِلْ إلى شيءٍ من ذلك صبَرَ ولم يجزَعْ، ولم يحقِدْ على غيرِه ممَّن نال من الفَضلِ مالم ينَلْه؛ لأنَّ اللهَ هو الذي يقسِمُ الأرزاقَ فيُعطي ويمنَعُ، وكُلُّ ذلك ابتلاءٌ وامتحانٌ منه سُبحانَه وتعالى لخَلقِه.
المَبحَثُ السَّادِسُ: مِن ثَمَراتِ الإيمانِ بالقَدَرِ: أنَّه يقضي على كثيرٍ من الأمراضِ التي تَعصِفُ بالمُجتَمَعاتِ
أبلِغ عن خطأٍ في هذه المقالة
عَزْوُ هذه الصفحة:
المَبحَثُ السَّادِسُ: مِن ثَمَراتِ الإيمانِ بالقَدَرِ: أنَّه يقضي على كثيرٍ من الأمراضِ التي تَعصِفُ بالمُجتَمَعاتِ — العَقيدةُ والإيمانُ والتَّوحيد من «موسوعة درِّسني العَقَديَّة»، أكاديمية درِّسني ومشروع الكُتُبي، بإشراف الدكتور أبو مالك السعدي وفقه الله. https://drresni-aqeedah.almtjr-org.workers.dev/a/المبحث-السادس-من-ثمرات-الايمان-بالقدر-انه-يقضي-على-كثير-من-الامراض-التي-تعصف-بالمجتمعات