موسوعة درِّسنيالعَقيدةُ · الفِرَقُ · الأديان من هنا ابدأ - المسارات
لزوم الجماعة وذم البدع

المستوى الثاني

٢٠ سؤالًا · اختيارٌ من ثلاثة

٠ من ٢٠
١ قال رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ثَلاثُ خِصالٍ لا يَغِلُّ عليهِنَّ قَلبُ مُسلِمٍ أبَدًا: إخلاصُ العَمَلِ للهِ، ومُناصَحةُ ولاةِ الأمرِ، و:
٢ قال اللهُ سُبحانَه: {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَويْكُمْ} نَصَّت هذه الآيةُ الكَريمةُ على مَبدَأٍ عَظيمٍ من مَبادِئِ الإسلامِ، وهو:
٣ حَثَّ رَسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم على لُزُومِ الجَماعَةِ وقال: مَن فارَقَ الجَماعةَ قِيدَ شِبرٍ:
٤ قَولُ الله تعالى: {وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا} المَقصُودُ بِه:
٥ أكمل الحديث التالي: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ أمَّتي سَتَفتَرِقُ على ثِنْتَينِ وسَبْعينَ فِرقةً كُلُّها في النَّارِ إلَّا واحِدةً، وهيَ:
٦ المَعروفُ هو كُلُّ ما عَرَفَهُ الشَّرعُ وأقَرَّه، والمُنكَرُ هو:
٧ قال علي القاري: تَحصيلَ السَّعاداتِ الحَقيقيَّةِ بَعدَ مُجانَبةِ كُلِّ صاحِبٍ يُفسِدُ الوَقتَ، وكُلِّ سَبَبٍ يَفتِنُ القَلبَ: مَنُوطٌ بـ:
٨ مَن القائِلُ: (سَنَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وولاةُ الأمرِ من بُعدِه سُنَنًا، الأخذُ بها تَصديقٌ لكِتابِ اللَّهِ، واستِكمالٌ لطاعةِ الله)؟
٩ (طَريقةٌ في الدِّينِ مُختَرَعةٌ تُضاهي الشَّرعيَّةَ، يُقصَدُ بالسُّلوكِ عليها المُبالَغةُ في التعَبُّدِ للهِ سُبحانَه) هذا التعريفُ يختصُّ بـ:
١٠ مِن الأَمثِلَةِ التي ضَربَها الشَّاطِبيُّ للبِدَع في التِزامِ الكَيفِيَّاتِ:
١١ في قول الله تعالى: {وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ} قال الشَّاطِبيُّ: الصِّراطُ المُستَقيمُ هو سَبيلُ الله الَّذي دَعا إليه، وهو:
١٢ من أدِلَّةِ من السُّنَّةِ على ذَمِّ البِدَعِ: قولُه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم:
١٣ قال رَسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم: (عليكم بِسُنَّتي وسُنَّةِ الخُلفاءِ المَهْديِّين الرَّاشِدين، تَمَسَّكوا بها وعَضُّوا عليها بالنَّواجِذِ) العَضُّ كِنايةٌ عن:
١٤ في قَولِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: (إيَّاكُم ومُحْدَثاتِ الأمورِ): المُرادُ بالأُمُور:
١٥ قال اللَّهُ عَزَّ وجَلَّ: {وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِنَ الله} قال الشَّاطبِيُّ هذا شَأنُ المُبتَدِعِ، فإنَّه اتَّبَعَ هواهُ بغَيرِ هدًى من اللَّه، وهُدَى الله هو:
١٦ قال البَربَهاريُّ: اعلَمْ أنَّ النَّاسَ لم يَبتَدِعوا بدعةً قَطُّ حَتَّى:
١٧ من خُطورةِ البِدعةِ وآثارِها السَّيِّئةُ أنَّها مانِعةٌ من شَفاعةِ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ والدَّليلُ على ذلك:
١٨ مِن أَمثِلَةِ البِدَع الإضافِيَّة:
١٩ إذا كانتِ البِدعةُ لا يَقتَصِرُ أثَرُها على المُبتَدِعِ بَل يَتَعَدَّاهُ إلى غَيرِه؛ كانت بِدعَةً:
٢٠ ما يَجري عليه حُكمُ المَكروه مِن البِدَعِ لا يَعني به كراهيَّةَ:
مستوًى آخر