موسوعة درِّسنيالعَقيدةُ · الفِرَقُ · الأديان من هنا ابدأ - المسارات
حقيقة الإيمان

المستوى الثاني

٢٠ سؤالًا · اختيارٌ من ثلاثة

٠ من ٢٠
١ اختلَفَ أهلُ العِلمِ في تكفيرِ تارِكِ الأركانِ الأربعةِ التي سِوى الشَّهادَتَينِ، أو بَعضِها، معَ:
٢ قَولُ النَّبيِّ ﷺ: «لا يَزْني الزَّاني حينَ يَزْني وهو مؤمِنٌ، ولا يَسرِقُ السَّارِقُ حين يَسرِقُ وهو مؤمِنٌ» معناهُ
٣ الكُفرُ منه كُفرُ إنكارٍ وجُحودٍ، ومنه كُفرُ إباءٍ وامتناعٍ، فمِثالُ الأخيرِ:
٤ قد وَرَدتِ النُّصوصُ بتَسميةِ الإيمانِ:
٥ أجهَلُ النَّاسِ بالتَّوحيدِ مَن ظَنَّ أنَّ المطلوبَ بقَولِ: لا إلهَ إلَّا اللهُ هو
٦ قال اللهُ تَعالَى: {فَإِنَّهُمْ لَا يُكَذِّبُونَكَ وَلَكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآيَاتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ} يُستفادُ منه أنَّ أساسَ دَعوةِ الأنبياءِ والرُّسُلِ هو
٧ إجماعُ أهلِ السُّنَّةِ على عَدَمِ التَّكفيرِ بالذَّنبِ إنَّما يرادُ به:
٨ الإيمانُ الشَّرعيُّ تصديقٌ مخصوصٌ، وهو ما يُسمِّيه السَّلَفُ بقَولِ القَلبِ، وهذا التصديقُ:
٩ إذا قُرِن الإيمانُ بالإسْلامِ، فإنَّ الإيمانَ
١٠ الشَّهادتانِ إذا لم يتكَلَّمْ بهما الإنسانُ مع القُدرةِ فهو
١١ هل يجوزُ التَّقليدُ في أبوابِ العقيدةِ، أم لا بُدَّ منَ الأخذِ بالدَّليلِ؟
١٢ في قَولِ النَّبيِّ ﷺ: «النُّجومُ أَمَنةُ السَّماءِ، فإذا ذهَبَتِ النُّجومُ أتى السَّماءَ ما تُوعَدُ»، مَعنى: «آمَنَةُ»
١٣ قال الآجُريُّ: لا يصِحُّ الدِّينُ إلَّا بالتصديقِ بالقَلْبِ، والإقرارِ باللِّسانِ،
١٤ الاعتقادُ بالقَلبِ عندَ السَّلفِ لا بُدَّ فيه من:
١٥ المعرفةُ التي اشتَرَطَها المعتَزِلةُ وأمثالُهم هي أن يَعرِفَ المرءُ أُصولَ دِينِه عن طريقِ:
١٦ التَّصديقُ بمَعْناه الخَبَريِّ -وهو مجرَّدُ أن يَقَعَ في القَلبِ نسبةُ الصِّدقِ إلى المخبِرِ والخَبَرِ من غيرِ إذعانٍ وقَبولٍ- يُساوي تمامًا عندَ السَّلَفِ والأئمَّةِ مَعنى
١٧ قولُه تعالى: {وَمَا أَنْتَ بِمُؤْمِنٍ لَّنَا وَلَوْ كُنَّا صَادِقِينَ} مَعنى «بمُؤمنٍ» أي:
١٨ قال البَغَويُّ: إنَّ حقيقةَ الإيمانِ:
١٩ في قَولِ اللهِ تَعالَى: {وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ} أجمَع المُفسِّرونَ على أنَّه أرادَ: صَلاتَكم إلى
٢٠ تظهَرُ الأنوارُ يومَ القيامةِ للنَّاسِ بأيمانِهم وبينَ أيْديهم بحسَبِ ما في قُلوبِهم من
مستوًى آخر