موسوعة درِّسنيالعَقيدةُ · الفِرَقُ · الأديان من هنا ابدأ - المسارات
توحيد الربوبية

المستوى الثاني

٢٠ سؤالًا · اختيارٌ من ثلاثة

٠ من ٢٠
١ العلمُ بوحدانيَّةِ اللهِ عزَّ وجلَّ
٢ مَعرِفةُ اللهِ عزَّ وجلَّ
٣ أوَّلُ ما افتَرَضَ اللهُ على عبادِه
٤ الإقرارُ بالرُّبوبيَّةِ أمرٌ
٥ التَّوحيدُ الذي أنكَرَه المُبتَدِعةُ من الجَهميَّةِ والمُعتَزِلةِ والمُشبِّهةِ هو:
٦ تَوحيدُ العِبادةِ
٧ لا تُطلَقُ كَلِمةُ (ربٍّ) على غيرِ اللهِ إلَّا إذا كانَتْ
٨ تَوحيدُ الرُّبوبيَّةِ هو
٩ قال اللهُ عزَّ وجلَّ: ﴿وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ﴾ مَعنَى الإيمانِ هنا
١٠ قال اللهُ عزَّ وجلَّ: ﴿وَإِذَا مَسَّ الْإِنْسَانَ الضُّرُّ دَعَانَا لِجَنْبِهِ أَوْ قَاعِدًا أَوْ قَائِمًا﴾ المَقصودُ بالإنسانِ هنا
١١ ورَدَ التَّكليفُ أوَّلًا بتَوحيدِ
١٢ اعتِقادُ مُتصرِّفٍ مع اللهِ عزَّ وجلَّ في أيِّ شيءٍ يتعلَّقُ بتَدبيرِ الكَونِ هذا يُضادُّ تَوحيدَ
١٣ قال اللهُ عزَّ وجلَّ: ﴿وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ﴾ المَقصودُ بالَّذين جَحَدوا في هذه الآيةِ:
١٤ قال تعالى: ﴿هَذَا بَلَاغٌ لِلنَّاسِ وَلِيُنْذَرُوا بِهِ وَلِيَعْلَمُوا أَنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ﴾ في هذه الآيَةِ أخبَر سُبحانَه أنَّه ضَمَّن كِتابَه منَ البَراهينِ على أنَّه
١٥ الميثاقُ الَّذي أخَذَه اللهُ على بني آدَمَ حينَ أخرَجَهُم من ظَهرِ أبيهِم آدمَ هوَ إقرارٌ
١٦ قال تعالى: ﴿فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ﴾ هذا يُسمَّى ميثاقَ
١٧ أتَتْ فاطِمةُ رضي الله عنها النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم تَسأَلُه خادِمًا
١٨ وُجودُ اللهِ صفةٌ للهِ
١٩ من هو قائل: (مَن وَصَف اللهَ بشيءٍ ممَّا وَصَف به نَفْسَه في كِتابِه أو حَدَّث عَنهُ رَسولُه ﷺ كان كافِرًا أوْ منَ المُشبِّهةِ)
٢٠ (اشتِراطُ النَّظَرِ والاستِدلالِ بالعَقلِ لحُصولِ العِلمِ بالصَّانِعِ) قائِلُ هذا هُم
مستوًى آخر