موسوعة درِّسنيالعَقيدةُ · الفِرَقُ · الأديان من هنا ابدأ - المسارات
الإيمان بالقضاء والقدر

المستوى الثاني

٢٠ سؤالًا · اختيارٌ من ثلاثة

٠ من ٢٠
١ القَدَرُ لُغةً
٢ تَقديرُ اللهِ تَعالَى الأشياءَ منذُ القِدَمِ، وعِلمُه أنَّها ستَقَعُ في وَقتٍ مُعيَّنٍ ومَكانٍ مُعيَّنٍ، على صِفةٍ مَخصوصةٍ، وكِتابَتُه ذلك، ووُقوعُها حَسبَ ما هيَّأ اللهُ تَعالَى
٣ ظَهَرت فِكرةُ الجَبريَّةِ على يَدِ
٤ جَميعُ ما يَجرِي في الدُّنيا منَ الخَيرِ والشَّرِّ والكُفرِ والإيمانِ وغيرِ ذلك، بتَقديرِ اللهِ تَعالَى وعِلمِه، وللعَبدِ اختِيارُها. هذا مَذهبُ
٥ الإيمانُ بعِلمِ اللهِ يَعني
٦ إنكارُ العِلمِ القَديمِ
٧ مَعنَى قَولِه تَعالَى: {لَوْلَا كِتَابٌ مِنَ اللهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ}
٨ كِتابةُ المَقاديرِ لها
٩ التَّقديرُ العُمريُّ يَكونُ
١٠ تُسمَّى ليلةُ القَدْرِ بهذا الاسمِ
١١ قَولُه تَعالَى: {فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ} مَعناهُ
١٢ من مَقاديرِ اللهِ اليَوميَّةِ
١٣ عن عَبدِ اللهِ بنِ عَمرِو بنِ العاصِ رَضيَ اللهُ عَنهما، مَرفوعًا قال: إنَّ قُلوبَ بَنِي آدَمَ كُلَّها بَينَ:
١٤ يُستحَبُّ في الدُّعاءِ أن:
١٥ قد يُريدُ الإنسانُ أن يَنسُبَ الفِعلَ الَّذي حَصَل بغَيرِ إرادةٍ منه إلى مَولاهُ؛ فالصَّوابُ أن يقولَ:
١٦ يَعتقِدُ أهلُ السُّنَّةِ والجَماعةِ أنَّ اللهَ خالِقُ كلِّ شيءٍ وخالِقُ العِبادِ وأفعالِهِم، وأنه:
١٧ من ثَمراتِ الإيمانِ بالقَضاءِ والقَدَرِ أنه:
١٨ إذا آمَنَ العَبدُ بأنَّ كلَّ ما يُصيبُه مَكتوبٌ؛ فإنَّ ذلك يَدْعوهُ إلى:
١٩ القَدرُ الَّذي هو عِلمُ اللهِ وقُدرَتُه ومَشيئَتُه، هو:
٢٠ المُرادُ بقَولِه ﷺ: «والشَّرُّ لَيسَ إلَيكَ»
مستوًى آخر