موسوعة درِّسنيالعَقيدةُ · الفِرَقُ · الأديان من هنا ابدأ - المسارات
نواقض الإيمان

المستوى الأول

٢٠ سؤالًا · اختيارٌ من ثلاثة

٠ من ٢٠
١ إذا قال شَخصٌ: لو شَهِدَ عِندي الأنبياءُ والملائكةُ بكذا، ما صَدَّقتُهم؛ فإنَّه:
٢ المعلومُ من الدِّينِ بالضَّرورةِ يختَلِفُ كَونُه كذلك باختلافِ:
٣ اعتِقادُ أنَّ الحُكمَ بالشَّريعةِ أحسَنُ من الحُكْمِ بالقوانينِ، لكن يُجوِّزُ الحُكْمَ بالقوانينِ:
٤ من نواقِضِ الإسلامِ القَوليَّةِ:
٥ تَسميةُ بعضِ الأبناءِ بعبدِ الرَّسولِ، وعبدِ الحارِثِ، وغيرِ ذلك، هو من قَبيلِ:
٦ مَن نَشأَ في باديةٍ بَعيدةٍ عن حاضِرةِ العِلمِ والعُلَماءِ، أو كان حديثَ عَهدٍ بالإسْلامِ؛ فإنَّه:
٧ اتَّفَق العُلَماءُ على أنَّ مَن أنكَرَ الكُتُبَ المُنزَّلةَ، أوِ استَهزأَ بها، فهو:
٨ مَن شكَّ في كُفرِ بعضِ المُشركِينَ؛ كاليَهودِ أوِ النَّصارى، فهو:
٩ المُنافِقُ إذا لم يُظهِرْ ما في باطِنِه من مخالَفةِ الدِّينِ، وأظهَرَ الأعمالَ الظَّاهِرةَ منَ الإسلامِ؛ فهو:
١٠ من عَقيدةِ أهلِ السُّنَّةِ والجَماعةِ أنَّهم لا يُكَفِّرونَ أحدًا من أهلِ القِبلةِ بكُلِّ ذَنبٍ، إلَّا أن:
١١ عاقِبةُ الكُفرِ في الآخِرةِ:
١٢ الإيمانُ بالكُتُبِ المُنزَّلةِ على الرُّسُلِ، هو أحدُ:
١٣ إنكارُ البَعثِ بعدَ المَوتِ يومَ القِيامةِ، هو:
١٤ الكَذِبُ على رَسولِ اللهِ ﷺ ووَضعُ الأحاديثِ المُختَلَقةِ عليه، هو من:
١٥ المعلومُ للخاصَّةِ منَ الدِّينِ بالضَّرورةِ، فإنَّه:
١٦ يَدلُّ حَديثُ أبي ذرٍّ الغِفاريِّ رضيَ اللهُ عنه: «لا يَرمي رجُلٌ رجُلًا بالفُسوقِ، ولا يَرميهِ بالكُفرِ، إلَّا ارتَدَّتْ عليه، إنْ لم يَكُنْ صاحِبُه كذلك» على:
١٧ مَن أبغَضَ شيئًا ممَّا جاء به النَّبيُّ ﷺ وهو يَعمَلُ به معَ ذلك؛ فإنَّه:
١٨ الطَّعنُ في الأنبياءِ عَليهمُ السَّلامُ هو من قَبيلِ:
١٩ رَفضُ الشَّريعةِ بالكُليَّةِ، وتَحكيمُ القوانينِ الوضعيَّةِ؛ هو من قَبيلِ:
٢٠ الحُكمُ بغيرِ الشَّريعةِ في قَضيَّةٍ مُعَيَّنةٍ تغليبًا لشَهوةٍ لا استِحلالًا؛ هو من:
مستوًى آخر