موسوعة درِّسنيالعَقيدةُ · الفِرَقُ · الأديان من هنا ابدأ - المسارات
لزوم الجماعة وذم البدع

المستوى الثالث

٢٠ سؤالًا · اختيارٌ من ثلاثة

٠ من ٢٠
١ بماذا أوصَى رَسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حُذيفةَ بن اليَمانِ عندما سَألَهُ عن الشَّرِّ؟
٢ من القائل: "أمرَ اللَّهُ المُؤمنينَ بالجَماعةِ، ونَهاهم عن الاختِلافِ والفُرقةِ، وأخبَرَهم أنَّه إنَّما هلَكَ من كان قَبلَهم بالمِراءِ والخُصوماتِ في دينِ الله"؟
٣ عن أبي هُريرةَ رَضيَ اللهُ عنه أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: من خَرجَ من الطَّاعةِ وفارَقَ الجَماعةَ فمات:
٤ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: (إنَّما هلَكَ من كان قَبلَكم باختِلافِهم في الكِتابِ) المَقصُودُ بالكِتابِ:
٥ قال رَسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم: مَن يَعِشْ منكُم بَعْدي فسيرَى اختِلافًا كَثيرًا، فعَليكُم:
٦ قال ابنُ هُبَيرةَ: قَولُه صلَّى الله عليه وسلَّم: (وشَرَّ الأمورِ مُحدَثاتُها) يَعني:
٧ قال اللَّهُ تعالى: {وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى} فالسُّنَّةُ النَّبَويَّةُ جُزءٌ من الوَحيِ. قال السَّمعانيُّ: كُلُّ ما ثَبَتَ بالسُّنَّةِ:
٨ قولُه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم (لا ألفَيَنَّ أحَدَكُم مُتَّكِئًا على أريكَتِه يَأتيه الأمرُ من عِندي فيَقولُ: لا نَدري، ما وجَدْنا في كِتابِ اللهِ اتَّبَعْناهُ) فيه تَحذِيرٌ من:
٩ ما لا يُضاهِي الأُمورَ المَشروعةَ يكون:
١٠ من الذي عَرَّفَ البِدعَةَ بأنَّها: "ما لم يَأذَنِ اللهُ به ولم يَكُنْ عليه أمرُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولا أصحابِه)؟
١١ أَدخَلَ ابنُ عُثَيمين في تَعريفِ البِدعةِ: ما أُحدِثَ في الدِّينِ على خِلافِ ما كان عليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابُه مِن:
١٢ قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: من دَعا إلى ضَلالةٍ:
١٣ في قَول النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: (دُعاةٌ على أبوابِ جَهنَّمَ من أجابَهم إليها قَذَفوهُ فيها) مَثَّلَ لهُم النَّوويُّ بـ:
١٤ قولُه تعالى: {وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِنَ الله} الآيةَ عَيَّنَت -باعتبارِ الاتِّباعِ وعدمِهِ للأحكامِ الشَّرعيَّةِ- طَريقَين:
١٥ قال ابنُ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه فيهِم: (فإذا لَقيتَ أولَئِكَ فأخبِرْهم أنِّي بَريءٌ منهم وأنَّهم بُرَآءُ منِّي):
١٦ من خُطورةِ البِدعةِ وآثارِها السَّيِّئةِ أنَّه يُخشَى على صاحِبِها الفِتْنةُ؛ والدَّليلُ على ذلك:
١٧ ما ذا تسمَّى البدعة التي لم يَدُلَّ عليها دَليلٌ شَرعيٌّ لا من كِتابٍ ولا من سُنَّةٍ ولا من إجماعٍ، ولا استِدلالٍ مُعتَبَرٍ عِندَ أهلِ العِلمِ لا في الجُملةِ ولا في التفصيلِ؟
١٨ قال ابنُ عُثَيمين: إنَّ المُتابَعةَ لا تَتَحَقَّقُ إلَّا إذا كان العَمَلُ موافِقًا للشَّريعةِ في:
١٩ ضابِطُ البِدَعِ المُكَفِّرةُ هو:
٢٠ المَعاصيَ منها صَغائِرُ ومنها كبائِرُ، وأعظمُ الكَبائِرِ تكونُ واقعةً في:
مستوًى آخر