موسوعة درِّسنيالعَقيدةُ · الفِرَقُ · الأديان من هنا ابدأ - المسارات
الإيمان بالكتب

المستوى الثاني

٢٠ سؤالًا · اختيارٌ من ثلاثة

٠ من ٢٠
١ قال تَعالى: {‌لَيْسَ ‌الْبِرَّ ‌أَنْ ‌تُوَلُّوا ‌وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ} المرادُ بالكِتابِ
٢ المُرادُ بالكُتُبِ في الِاصطِلاحِ:
٣ قال تَعالى: {وَجَعْلَنَا فِي ذُرِّيَّتِهِمَا النُّبُوَّةَ وَالْكِتَابَ} المَقصودانِ هُنا هُما
٤ منَ الأدِلَّةِ العَقليَّةِ على وُجوبِ الإيمانِ بالكُتُبِ الإِلهِيَّة
٥ قال تَعالى: {‌أَفَتَطْمَعُونَ أَنْ يُؤْمِنُوا لَكُمْ وَقَدْ كَانَ فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلَامَ اللَّهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ مِنْ بَعْدِ مَا عَقَلُوهُ وَهُمْ يَعْلَمُونَ} المرادُ بكلامِ اللهِ الَّذي حَرَّفوه
٦ الكُتُبُ المُسمَّاةُ في القُرآنِ على وَجهِ الخُصوصِ
٧ قال تَعالى: {وَلِأُحِلَّ لَكُمْ بَعْضَ الَّذِي حُرِّمَ عَلَيْكُم} هذه الآيةُ على لِسانِ
٨ قال تَعالى: {‌أَأَرْبَابٌ مُتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ} هذا الاستِفهامُ
٩ قال النبيُّ ﷺ: (بُعِثْتُ إلى الأَحمَرِ والأَسوَدِ) مَعناهُ
١٠ القُرآنُ الكَريمُ جُملةً يُثبِتُ صِفةً للهِ عزَّ وجلَّ وهي
١١ أوَّلُ رَسولٍ بَعَثه اللهُ إلى الأرضِ
١٢ قال تَعالى: {وَإِذْ ‌أَوْحَيْتُ ‌إِلَى ‌الْحَوَارِيِّينَ أَنْ آمِنُوا بِي وَبِرَسُولِي قَالُوا آمَنَّا وَاشْهَدْ بِأَنَّنَا مُسْلِمُونَ} المَقصودُ بالرَّسولِ هو
١٣ آخِرُ أنبِياءِ بَني إسْرائيلَ
١٤ أوَّلُ مَن أنذَرَ بفِتنةِ الدَّجَّالِ
١٥ قاتِلُ الدَّجَّالِ هو
١٦ كان جِبْريلُ عليه السَّلامُ يُدارِسُ النَّبيَّ ﷺ القُرآنَ في شَهرِ
١٧ مِن وَسائلِ حِفظِ القُرآنِ الكريمِ في عَهدِ النُّبوَّة:
١٨ قال ﷺ: لا صَلاةَ لِمَن لمْ يَقرَأْ بـ:
١٩ قال تَعالى: {قَدْ جَاءَكُمْ مِنَ اللهِ نُورٌ} المَعنيُّ بالنُّورِ
٢٠ الكُتُبُ الَّتي سَمَّاها اللهُ في القُرآنِ الكَريمِ هي
مستوًى آخر