موسوعة درِّسنيالعَقيدةُ · الفِرَقُ · الأديان من هنا ابدأ - المسارات
قسم

المَبْحَثُ الثَّاني: معنى الإيمانِ بالأنبياءِ والرُّسُلِ

٦ مقالات

١ المَطْلَبُ الأوَّلُ: الإيمانُ بمن سمَّى اللهُ تعالى منهم في كِتابِه، أو صَحَّ عن رَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمقال ابنُ رُشدٍ الجَدُّ: (من جحد ما نزل على نَبيٍّ من الأنبياءِ، مِثلُ أن يقولَ: إنَّ اللهَ لم يُنزِلِ التوراةَ على موسى بنِ عِمران… ١ د · ٤ حواشٍ ٢ المَطْلَبُ الثَّاني: الإيمانُ بأنَّ للهِ تعالى رُسُلًا وأنبياءَ سِوى من ذَكَر أسماءَهم في كِتابِهقال اللهُ تعالى: وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلًا مِّن قَبْلِكَ مِنْهُم مَّن قَصَصْنَا عَلَيْكَ وَمِنْهُم مَّن لَّمْ نَقْصُصْ عَلَيْكَ… ٥ د · ١٤ حاشيةً ٣ المَطْلَبُ الثَّالِثُ: تصديقُهم فيما أخبروا به والإيمانُ بأنَّهم بلَّغوا جميعَ ما أُرسِلوا بهقال اللهُ تعالى: وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ [النحل: 36] . قال … ٥ د · ١١ حاشيةً ٤ المَطْلَبُ الرَّابعُ: مُوالاتُهم ومَحَبَّتُهم جميعًا واجِبٌ، وبُغضُهم وعداوتُهم كُفرٌقال اللهُ تعالى: وَمَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ [المائدة: 56] … ٣ د · ٧ حواشٍ ٥ المَطْلَبُ الخامِسُ: إنزالُهم مَنزِلَتَهَم دونَ غُلُوٍّ أو جَفاءٍقال اللهُ تعالى: يَا أَهْلَ الْكِتابِ لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ وَلَا تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ [النساء: 171] . قال… ٣ د · ٥ حواشٍ ٦ المَطْلَبُ السَّادِسُ: الإيمانُ بمُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّموذلك يَتضَمَّنُ الإيمانَ بأنَّه خاتَمُ النَّبِيِّينَ وأنَّ رِسالتَه لجَميعِ العالَمينَ. قال اللهُ تعالى: وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّ… ٩ د · ٢٣ حاشيةً