قسم
المَبحَثُ الأوَّلُ: قَولُ الشِّيعةِ الإماميَّةِ في الإيمانِ والوعدِ والوعيدِ
٤ مقالات
١
المَطلَبُ الأوَّلُ: دُخولُ الإيمانِ بالأئِمَّةِ في مَفهومِ الإيمانِأدخَل الشِّيعةُ الإماميَّةُ الإيمانَ بالأئِمَّةِ الاثنَي عَشَر في مُسَمَّى الإيمانِ [1489] ، بل جَعَلوه هو الإيمانَ بعَينِه، فجاءَ…
٢
المَطلبُ الثَّاني: القَولُ بالإرجاءِإذا كان الإيمانُ عِندَ الشِّيعةِ هو الإقرارَ بالأئِمَّةِ الاثنَي عَشَر فقد أصبَحت مَعرِفةُ الأئِمَّةِ عِندَهم كافيةً في الإيمانِ و…
٣
المَطلبُ الثَّالثُ: قَولُهم في الوعدِتَوسَّع الإماميَّةُ في مَفهومِ الوعدِ، فاختَرَعوا رِواياتٍ وأخبارًا نَسَبوها لجَعفرٍ الصَّادِقِ وغَيرِه تُثبِتُ الوعدَ بالثَّوابِ …
٤
المَطلبُ الرَّابعُ: قَولُهم في الوعيدِقال المُفيدُ: (اتَّفقَتِ الإماميَّةُ على أنَّ الوعيدَ بالخُلودِ في النَّارِ مُتَوجِّهٌ إلى الكفَّارِ خاصَّةً دونَ مُرتَكِبي الذُّن…