قسم
الفَصلُ الثَّاني: مذهَبُ الأشاعرةِ في أفعالِ اللهِ وإرادتِه وحِكمتِه والرَّدُّ عليه
مقالتان
١
المبحَثُ الأوَّلُ: مذهَبُ الأشاعرةِ في أفعالِ اللهِ وإرادتِه وحِكمتِهمن العقائِدِ التي قرَّرها اللهُ في كتابِه أنَّ اللهَ سُبحانَه خالقُ كلِّ شيءٍ، وأنَّه يفعلُ ما يشاءُ، وأنَّه إذا أراد شيئًا كونًا …
٢
المبحثُ الثَّاني: الرَّدُّ على الأشاعرةِ في مذهَبِهم في أفعالِ اللهِ وإرادتِه وحِكمتِهأصاب الأشاعِرةُ في كثيرٍ من رُدودِهم على المُعتَزِلةِ الذين أوجبوا على اللهِ سُبحانَه فِعلَ الأصلَحِ ومراعاتَه، ولكنَّهم غَلَوا في…