قسم
الفصلُ الثَّاني: إساءاتُ الشِّيعةِ الإماميَّةِ للأئِمَّةِ الأربعةِ
٧ مقالات
١
تمهيدٌ: النظرةُ التهكُّميةُ للأئمةِ الأربعةِالشِّيعةُ الاثنا عَشْريَّةُ يعادونَ الأئِمَّةَ الأربعةَ الفُقَهاءَ المشهورين في الأمَّةِ، وهم: أبو حنيفةَ، ومالِكٌ، والشَّافعيُّ، …
٢
المبحَثُ الأوَّلُ: اتِّهامُ الشِّيعةِ للأئِمَّةِ الأربعةِ بإحداثِ مَذاهِبَ مخالِفةٍ للكِتابِ والسُّنَّةِمن افتراءاتِ الشِّيعةِ أنَّهم يتَّهِمون الأئِمَّةَ الأربعةَ بإحداثِ مذاهِبَ فقهيَّةٍ مخالِفةٍ للقرآنِ والسُّنَّةِ. قال البياضيُّ ع…
٣
المبحَثُ الثَّاني: دعوى الإماميَّةِ أنَّ المذاهِبَ الأربعةَ تجري وَفْقَ هوى السُّلطانِمن افتراءاتِ الشِّيعةِ أنَّهم يدَّعون أنَّ مذاهِبَ الأئِمَّةِ الأربعةِ توافِقُ أهواءَ الحُكَّامِ. قال الشِّيعيُّ هاشم معروف الحُسَ…
٤
المبحَثُ الثَّالثُ: طَعنُ الشِّيعةِ الإماميَّةِ في أبي حنيفةَافترى الشِّيعةُ كثيرًا من الرِّواياتِ طعنًا في أبي حنيفةَ، ومن ذلك: أنَّهم نقلوا عنه جوازَ وَضعِ الحديثِ عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ …
٥
المبحَثُ الرَّابعُ: طَعنُ الشِّيعةِ الإماميَّةِ في مالِكٍافترى الشِّيعةُ عدَدًا من الرِّواياتِ طَعنًا في مالِكٍ، ومن ذلك: أنَّه كان يرى رأيَ الخوارجِ، ويذكُرُ عُثمانَ وعَليًّا وطلحةَ والز…
٦
المبحَثُ الخامِسُ: طَعنُ الشِّيعةِ الإماميَّةِ في الشَّافِعيِّافترى الشِّيعةُ بعضَ الرِّواياتِ طَعنًا في الشَّافِعيِّ، حتَّى إنَّهم وقَعوا في القَذفِ، فرَمَوه بأنَّه ابنُ زِنًا! ففي كتابِ الكش…
٧
المبحَثُ السَّادسُ: طَعنُ الشِّيعةِ الإماميَّةِ في أحمدَ بنِ حَنبَلٍافترى الشِّيعةُ أيضًا بعضَ الرِّواياتِ في الطَّعنِ في أحمدَ بنِ حَنبَلٍ، ومن ذلك أنَّهم نسَبوا إليه القولَ بوجوبِ بُغضِ عَليٍّ رَض…