قسم
الفَصلُ الثَّالِثُ: أوجُهُ زيادةِ الإيمانِ ونُقصانِه
٩ مقالات
١
المبحثُ الأوَّلُ: من أوجُهِ زيادةِ الإيمانِ ونُقصانِه: الإجمالُ والتفصيلُ فيما أُمِرَ به العِبادُقال ابنُ تيميَّةَ: (فإنَّه وإن وَجَب على جميعِ الخَلْقِ الإيمانُ باللهِ ورَسولِه، ووجَبَ على كلِّ أمَّةٍ التزامُ ما يأمُرُ به رَسو…
٢
المبحثُ الثَّاني: من أوجُهِ زيادةِ الإيمانِ ونُقصانِه: الإجمالُ والتفصيلُ فيما وقَعَ من العِبادِالنَّاسُ وإن تساوَوا في وُجوبِ الإيمانِ عليهم جميعًا، فهم متفاوِتون في القيامِ به. سأل أحمدُ بنُ القاسِمِ أحمدَ بنَ حَنبلٍ: (قُلتُ…
٣
المبحثُ الثَّالثُ: من أوجُهِ زيادةِ الإيمانِ ونُقصانِه: أنَّ العِلمَ والتَّصديقَ نَفْسَه يكونُ بَعْضُه أقوى من بعضٍ وأثبَتُ وأبعَدُ عن الشَّكِّ والرَّيبِقال ابنُ بطَّالٍ: (النَّاسُ يتفاضَلونَ في التصديقِ على قَدْرِ عِلْمِهم وجَهْلِهم؛ فمن قَلَّ عِلْمُه كان تصديقُه مقدارَ ذَرَّةٍ، وا…
٤
المبحثُ الرَّابِعُ: من أوجُهِ زيادةِ الإيمانِ ونُقصانِه: أنَّ المَعرِفةَ القَلْبيَّةَ يتفاضَلُ النَّاسُ فيهافهي تختَلِفُ من حيثُ الإجمالُ والتفصيلُ، والقُوَّةُ والضَّعفُ، ودوامُ الحضورِ والغَفلةُ؛ فليست المعرفةُ المستحضَرةُ الثَّابتةُ الت…
٥
المبحثُ الخامِسُ: من أوجُهِ زيادةِ الإيمانِ ونُقصانِه: أنَّ أعمالَ القُلوبِ يتفاضَلُ النَّاسُ فيها تفاضُلًا عظيمًاأعمالُ القُلوبِ؛ كالمحَبَّةِ والخَشْيةِ، والخُشوعِ والذُّلِّ، والإنابةِ والتوكُّلِ، والحياءِ والرَّغبةِ والرَّهبةِ، والخَوفِ والرّ…
٦
المبحثُ السَّادِسُ: من أوجُهِ زيادةِ الإيمانِ ونُقصانِه: أنَّ الأعمالَ الظَّاهرةَ يتفاضَلُ النَّاسُ فيها بالزِّيادةِ والنُّقصانِتفاضُلُ النَّاسِ في زيادةِ أعمالِهم ونُقصانِها شامِلٌ لأعمالِ اللِّسانِ؛ كالتسبيحِ والتكبيرِ، والاستغفارِ والذِّكرِ وقِراءةِ القُر…
٧
المبحثُ السَّابِعُ: مِن أوجُهِ زيادةِ الإيمانِ ونُقصانِه: أنَّ الإيمانَ يتفاضَلُ ويَزيدُ ويَنقُصُ من جِهةِ استِحضارِ الإنسانِ بقَلْبِه لأمورِ الإيمانِ، وذِكْرِه لها، ودوامِه وثباتِه عليها، وعَدَمِ غَفْلَتِه عنهاالعالمُ بالشَّيءِ في حالةِ غَفْلَتِه عنه دونَ العالمِ بالشَّيءِ حالَ ذِكْرِه له، والعِلمُ وإن كان في القَلبِ فالغَفلةُ تُنافي تحقّ…
٨
المبحثُ الثَّامِنُ: من أوجُهِ زيادةِ الإيمانِ ونُقصانِه: أنَّ الإنسانَ قد يكونُ مُكَذِّبًا ومُنكِرًا لأمورٍ لا يعلَمُ أنَّها من الإيمانِ، فإذا تبيَّن له بعدُ أنَّها من الإيمانِ، وصَدَّقَ بما كان مُكَذِّبًا به، فهذا تصديقٌ جديدٌ، وإيمانٌ جديدٌ، ازداد به إيمانُه، وهو لم يكُنْ قَبلَ ذلك كافرًا، بل جاهلٌكُلُّ من ابتدع في الدِّينِ قَولًا أخطأ فيه، أو عَمِلَ عَمَلًا أخطَأَ فيه، وهو مؤمِنٌ بالرَّسولِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُصَدِّقٌ …
٩
المبحثُ التَّاسِعُ: مِن أوجُهِ زيادةِ الإيمانِ ونُقصانِه: أنَّ التفاضُلَ يحصُلُ من جهةِ الأسبابِ المُقتَضيةِ لهامن كان مُستَنِدًا في تصديقِه ومحبَّتِه على أدِلَّةٍ تُوجِبُ اليقينَ ولا تَدَعُ مجالًا للشُّبَهِ العارضةِ، بل تدحَضُها وتُبَيِّنُ ف…