قسم
الفصلُ الثَّاني: بيانُ معنى الإيمانِ وحقيقتِه عندَ أهلِ السُّنَّةِ والجماعةِ، ودُخولُ الأعمالِ في مُسمَّاه، والرَّدُّ على المُرجِئةِ في ذلك
٤ مقالات
١
تمهيدٌ: حوْلَ الألفاظِ الشَّرعيَّةِقال ابنُ تيميَّةَ: (الألفاظُ الموجودةُ في القرآنِ والحديثِ إذا عُرِف تفسيرُها وما أُريد بها مِن جِهةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه و…
٢
المَبحَثُ الأوَّلُ: إثباتُ تسميةِ الإيمانِ عَملًا، وتسميةِ العَملِ إيمانًانُصوصُ الكتابِ والسُّنَّةِ كثيرةٌ جدًّا في تسميةِ الإيمانِ عَملًا، وتسميةِ العَملِ إيمانًا، بما يُخالِفُ قولَ المُرجِئةِ في إخراجِ…
٣
المَبحَثُ الثَّاني: هل عَطفُ الأعمالِ الصَّالِحةِ على الإيمانِ يقتضي المُغايَرةَ بَينَهما؟استدلَّ المُرجِئةُ على قولِهم بإخراجِ العملِ مِن مُسمَّى الإيمانِ بأنَّ عَطفَ الأعمالِ الصَّالِحةِ على الإيمانِ يقتضي المُغايَرةَ،…
٤
المَبحَثُ الثَّالثُ: أقوالُ أهلِ العِلمِ في الرَّدِّ على المُرجِئةِ في عَدمِ إدخالِهم العَملَ في مُسمَّى الإيمانِ1- عن الحَسنِ قال: (لو شاء اللهُ عزَّ وجلَّ لجعَل الدِّينَ قولًا لا عَملَ فيه، أو عملًا لا قولَ فيه، ولكن جعَل دينَه قولًا وعَملًا…